بائع الخضار فى تونس ضاق به الحال بعدما صفعته الجندية التى سلطها نظام زين العابدين على فقراء شعبه ومساكينهم احس البوعزيزي بالمهانة إمرأة تصفعه ولايستطيع ان يرد لها الصاع صاعين او حتى نصف صاع لأنها مسنودة من نظام بن على ،البوعزيزى وصل الى مرحلة اللاعودة نسي ان دينه يحرم الإنتحار نسي ان يلجأ الى الله ويدعى عليها عسى الله يبتليها بما لا تتوقعه اوتنتظره فى حياتها ربما لحكمة يعلمها المولى عز وجل انساه الشيطان ماأنسى سيدنا موسى وغلامه لكى يكون البوعزيزى هو الشرارة التى تشعل الربيع العربى فى ربوع مصر وتطيح بطاغية اذاق الشعب المصرى الويلات اسكنهم القبور اطعمهم العلقم البسهم اليأس جغلهم كالقواعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق