صديقى فى صغره كان حافظا للقرآن وامام مسجد ولاأنسى ان اقول انه كان مؤذنا يعنى يجمع بين اكثر من وظيفة واحدة الحمدلله محظوظ لأن القانون هنا لايحاسب على الجمع بين اكثر من وظيفة بل المفروض ان الأوقاف تبعتله شكر انه جامع ببلاش دخل الجامعة واتخرج ومن غير ميعاد اصبح فلاتى وبتاع نسوان ومالوش وعد وبكاش هذا مما افقده احترامه بين ابنائه اما زوجته عملت عبيطة وتحملته الى ان كبروا الأبناء فألبتهم عليه واصبح يشكوا من نكران ابنائه وعقوقهم واصبح كالشيعة يلعن زوجته كلما سمع الآذان طبعا لن نقول مع كل صلاة لأنه بعيدعنك بطلها إلا فى المناسبات القومية والعائلية المصيبة الكبرى انه شايف نفسه صح رغم اعترافه بأنه فلاتى حتقول ايه هى دى البشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق